التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Ad

اعلان

Adster

اعلان

" خوفا عليهم من الجوع " هذا هو السبب الذي قتلت على أثره امرأة و ابنتيها خنقا !


تلقلت الجهات الامنية بلاغا من أحد الأشخاص يفيد بمقتل زوجته و ابنتيه الاثنتين ؛ و ذلك عقب عودته إلى منزله في منتصف الليل بعد أن كان يتابع إحدى المباريات بأحد المقاهي ؛ حيث فوجئ بأن شقيقة زوجته قد ألحت بالاتصال عليه لعدة مرات متتالية ، و عندما قام بالرد عليها فاجأته بأنها تقوم بالاتصال على شقيقتها مرارا و تكرارا و لكنها لا ترد ! 

الأمر الذي جعله يذهب من فوره إلى منزله ليقوم بالإطمئنان على أسرته التي أكتشف مقتل أفرادها جميعا ! 

تفاصيل حادثة مقتل أمرأة و ابنتيها خوفا عليهم 

و أفاد الزوج في بلاغه بأنه قد تمت سرقة مبلغ كبير من الثروة الخاصة به كان قد حصل عليها إثر إرث تركه والده له ، 
كما طالب من الجهات المختصة أن تسرع في التحري و التحقيق حول الحادثة التي أودت بحياة أسرته و خسارته لثروته ! 

و من فورها حضرت الجهات الأمنية و باشرت الكشف عن مكان الضحايا و جثثهم ، بالإضافة إلى مسح المنزل بالأجهزة الخاصة بالبصمات للكشف عن هوية الفاعل  ؛ كما تم نقل الجثث إلى التشريح حتى تتبين الطريقة التي قتلوا فيها  . 
كما تمت إحالة جميع سكان العمارة إلى التحقيق لأخذ إفاداتهم و أقوالهم . 

الحقيقة الكاملة وراء مقتل امرأة و ابنتيها 

و بعد أن صدرت التقارير الخاصة بالتشريح كشفت النيابة العامة أمرا صادما حول هوية الفاعل ! 
حيث تم العثور على بصماته التي تبين الطريقة التي قام بقتل المرأة و ابنتيها فيها ؛ و ذلك عن طريق خنق كلا منهم حتى مفارقة الحياة . 

و تم الضغط على الجاني الذي تمت احالته سابقا ضمن الأفراد المشتبه بهم إلى التحقيق ، 
و كشفت هويته فيما بعد و هو " الزوج والد الطفلتين " 
الامر الذي جعل المحقيقين في القضية يستفسرون منه حول فعلته الشنيعة تلك بعائلته فأجاب نادما : 
لقد خسرت جميع الثروة الخاصة بي و جميع ما أملكه من مال ، و قد خفت عليهم من الجوع و الفقر لذلك قمت  بقتلهم حتى لا أشعر بتأنيب الضمير عندما يمرون بتلك المرحلة بسبب أهمالي و اسرافي لأموالي ! 
و تابع عن طريقة قتلهم قائلا : 
قمت بمغافلة زوجتي التي كانت في غرفة النوم الخاصة بنا ، و اغلقت فمها بإحكام و قمت بخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يدي ! 
ثم اتبعتها بأبنتي البالغة من العمر 14 عشر عاما بنفس الطريقة ؛ الأمر الذي جعل ابنتي الصغرى  ذات 11 عاما  تركض مختبئة مني إلى غرفة النوم الخاصة بنا لتختبئ عند والدتها التي فوجئت بها مقتولة ، فقمت بإمساكها و خنقها عن طريق السلك الخاص بالهاتف ! 
و انهى حديثه بتأكيده : 
إنني أشعر بالندم لكن رؤيتهم بتلك الحال أفضل لدي من أن يعيشوا في حالة فقر بعد غنى و جوع بعد شبع ! 

و قد تم الحكم عليه أخيرا بالإعدام شنقا ! إلا أن المحامي الخاص به قام بتقديم طعن يفيد فيه بأن القاتل ليس في حالة أو صحة عقلية جيدين ! بعد أن تم عرضه على المشفى الخاص بالأمراض العقلية أفادت بصحته و خلوه من أي أمراض نفسية ؛ 
الأمر الذي تسبب أخيرا في رفض الطعن من قبل المحكمة . 


























ِAdster

اعلان

Ad